حسن حسن زاده آملى
357
ده رساله فارسى (فارسى)
حديد لعلّه يزن مائة و خمسين منّا نزل من الهواء فنفذ فى الارض ثم نبا نبوة او نبوتين نبو الكرة التى يرمى بها الحائط ثم عاد فنشب فى الارض و سمع الناس لذلك صوتا عظيما هائلا ، فلمّا تفقّدوا امره ظفروا به ، و حملوا الى والى جوزجان ، ثم كاتبه سلطان خراسان فى عصرنا فهو امير يمين الدولة و امين الملة ابو القاسم محمود بن سبكتكين المظفّر المغلّب ، يرسم له انفاذه أو انفاذ قطعة منه ، فتعذر نقله لثقله فحاولوا كسر قطعة منه فما كانت الآلات تعمل فيه إلّا بجهد و كان كل مثقب و كل مقطع يعمل فيه ينكسر ، لكنهم فصلوا منه آخر الأمر شيئا فانفذوه اليه ، و رام أن يطبع منه سيفا فتعذر عليه . و حكى ان جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من اجزاء جاور سية صغار مستديرة التصق بعضها ببعض . و هذا الفقيه ابو عبيد اللّه عبد الواحد بن محمد الجوزجانى صاحبى هذا شاهد هذا كلّه ، فحدّث أن كثيرا من السيوف اليمانية الجليلة أنما اتّخذ من مثل الحديد ، و شعراء العرب قد وصفوا ذلك فى شعرهم ، فهذا جنس من تكوّن الحجارة . « 1 » يعنى در زمان ما در بلاد جوزجان ، آهنى از هوا به زمين فرود آمده است شايد به وزن يكصد و پنجاه من . و چون به زمين رسيده است - مانند اينكه كرهاى را به ديوار بزنى برمىگردد - يك دو بار از زمين برخاست و به زمين نشست و فرو رفت ، و صداى بزرگ و هولناكى از آن به گوش مردم رسيده است ، و چون در پى جستجو برآمدند آن را يافتند ، و آن را نزد والى جوزجان بردند ، و در آن زمان محمود سبكتكين شاه خراسان بود ، دستور داد كه آن را به نزد او آورند ، نقل آن بر اثر سنگينى دشوار مىنمود ، خواستند كه پارهاى از آن را بشكنند آلات بدان كارگر نمىشد مگر
--> ( 1 ) . ج 1 ، ط 1 ، چاپ سنگى ايران ، ص 249 .